عن الشركة

من نحن

نحن شركة بحثية متخصصة في مواءمة أبعاد العلوم الاجتماعية والإنسانية مع دقة المنهجيات العلمية المتطورة. نكرس خبراتنا في توظيف أدوات البحث والتحليل المتقدمة لاستقصاء السلوك البشري، وفهم الاتجاهات الثقافية، وتحليل الديناميكيات الاجتماعية؛ بهدف تقديم رؤى استراتيجية تدعم مجالات البحث والتطوير.

الفلسفة الأساسية

”نحن نؤمن بأن البيانات البشرية هي المحرك الأهم للابتكار الحقيقي، وهي بمثابة خطة لبناء مجتمعات قادرة على التكيف ومزدهرة.“

مهمتنا

نحن شركة بحثية متخصصة في مواءمة أبعاد العلوم الاجتماعية والإنسانية مع دقة المنهجيات العلمية المتطورة. نكرس خبراتنا في توظيف أدوات البحث والتحليل المتقدمة لاستقصاء السلوك البشري، وفهم الاتجاهات الثقافية، وتحليل الديناميكيات الاجتماعية؛ بهدف تقديم رؤى استراتيجية تدعم مجالات البحث والتطوير.

رؤيتنا

مستقبل تعمل فيه الأنظمة البشرية والنظم البيئية الاجتماعية في وئام

نطمح لأن نكون شريكاً معرفياً يربط بين الأوساط الأكاديمية والحكومية، والعمل مع المنظمات الدولية لتطوير وتحويل التفاعلات الإنسانية والظواهر الإجتماعية إلى بيانات استيراتيجية تدعم صناع الأثر والقرار، وتحويلها إلى محركات تدعم النهضة الحضارية؛ وذلك من خلال إعادة صياغة مستقبل المجتمعات، وتمكين صناع القرار ببيانات إنسانية دقيقة وحلول بحثية مبتكرة تحقق رفاه الإنسان.

الشركاء المؤسسون

راوية خليل

متخصصة في إدارة المشاريع الدولية وتطوير الكفاءات، وذات مسار ريادي في الإغاثة الإنسانية ومنهجيات العلاج بالكتابة.

تستند روايا خليل إلى قاعدة أكاديمية رفيعة في إدارة الأعمال الدولية من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، وتخصص نوعي رصين بصفتها عضواً في جمعية الطب التكميلي في بريطانيا. تمتلك مسيرة تدريبية حافلة؛ فهي مدرب مدربين معتمد من البورد الكويتي والأمريكي، واختصاصي تعليم إلكتروني معتمد من البورد العربي. برزت كأول سفيرة عربية للعلامات التجارية لمباريات الكريكيت الخيرية في مومباي (2018)، وتقود حالياً جهوداً رائدة في إغاثة المنكوبين بقطاع غزة المستمرة منذ الحرب، مع التركيز على الدعم النفسي عبر منهجية “العلاج بالكتابة” التي وثقتها في إصدارها العلمي الخاص.

المهندس عبد الله عبد السلام

مهندس سفن متخصص في الاستدامة المؤسسية وخبير في السلامة الصناعية بروح إنسانية. رائد في العمل الإغاثي لقطاع غزة.

هو خريج أكاديمية “مين” البحرية بالولايات المتحدة تخصص هندسة السفن، ويمتلك مسيرة مهنية حافلة بالقيادة؛ حيث شغل سابقاً منصب رئيس فريق الصحة والسلامة والبيئة في شركة نفط الكويت (KOC)، ومدير إدارة الجودة والسلامة في شركة عربي للطاقة. وبصفته عضواً في جمعيتي “التنمية النفطية” و”الاستدامة المجتمعية”، يجمع م. عبدالله العبدالسلام بين التخصص الصناعي الدقيق والوعي المجتمعي باعتباره كاتبٍ في المجال الصحي ومدرب مدربين معتمد. كما برز دوره الإنساني بوضوح في العمل الإغاثي بقطاع غزة ومبادرات دعم مرضى السرطان.

01 — البحث

البحث العلمي

يركز هذا المسار على صياغة النظريات والتحقق من فعاليتها، إلى جانب تحديث المعارف والتقنيات؛ سواء كانت جديدة أو قائمة بالفعل. يتنوع نطاق البحث عبر مستويين: البحث الأساسي الذي يسعى إلى تعزيز فهم المبادئ التأسيسية والنظرية لتأصيل المعرفة، والبحث التطبيقي الهادف إلى استكشاف وحل  المشكلات الواقعية، مع ضمان التحقق الدقيق من جودة وكفاءة النماذج العلمية المستخدمة في مجالات العلوم الإجتماعية والإنسانية.

البحوث التطبيقية

تطوير حلول عملية للتحديات الاجتماعية الحقيقية باستخدام الأساليب العلمية.

تقييم النموذج

تقييم نماذج البحث لضمان دقتها وأهميتها وتأثيرها على المدى الطويل.

02 — التطوير التجريبي

من الرؤى البحثية إلى التطبيق العملي.

تركز جهود هذه المرحلة على تحويل المخرجات البحثية والخبرات الميدانية إلى حلول إجرائية ذكية، عبر ابتكار تقنيات جديدة، وإعادة هندسة الأنظمة الحالية وتطويرها وفق منهج تجريبي يهدف إلى معالجة الفجوات والارتقاء بالكفاءات البشرية في مختلف المجالات.

باعتباره وقوداً للابتكار، يُعد البحث والتطوير ضرورة استراتيجية للنمو، تمنح المنظمات والأفراد المرونة اللازمة للمنافسة عالمياً بتفوق مستدام في سوق متغيرة.

نلتزم بريادة الابتكار كمسؤولية مجتمعية مستدامة تتجاوز حدود النظريات التقليدية، لتفتح آفاقاً جديدة لما يمكن تحقيقه كممارسة ميسرة للجميع. ونضع البحث العلمي في مقدمة أولوياتنا؛ ليس بوصفه أداة تقنية فحسب،

نلتزم بريادة الابتكار كمسؤولية مجتمعية مستدامة تتجاوز حدود النظريات التقليدية، لتفتح آفاقاً جديدة لما يمكن تحقيقه كممارسة ميسرة للجميع. ونضع البحث العلمي في مقدمة أولوياتنا؛ ليس بوصفه أداة تقنية فحسب، بل كجسر يدمج المتخصصين بمختلف فئات المجتمع، لترسيخ ثقافة الفضول المعرفي كقيمة أصيلة. ومن خلال تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والمهنية، نسعى لترجمة الأفكار المبتكرة إلى أدوات تمكينية تدعم نمو الكفاءات، وتخلق بيئة حاضنة للإبداع والمجازفة المدروسة؛ بما يضمن تحقيق استثمار اجتماعي مميز ومستدام. فنحن نؤمن بأن الإنسان هو الجدوى الحقيقية لكل فكر مبتكر، والمحرك الجوهري للتنمية الإجتماعية الشاملة.

التأثير العالمي: انطلاقاً من دولة الكويت كنواة لمسؤوليتنا المستدامة، نسعى لتقديم نموذج محلي رائد في التنمية والمساهمة المجتمعية، يُصاغ ليكون جزءاً من تأثيرنا الإيجابي الممتد على مستوى العالم.

استيراتيجية الشـركة

نحقق نتائج ملموسة.

تتبنى الشركة استراتيجية متكاملة للبحث والتطوير التجريبي في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية، ترتكز على منهجية المشاريع الريادية (Pilot Projects) لاستكشاف الأفكار المبتكرة واختبار فرضياتها في بيئات تجريبية محكومة قبل تعميمها. وتعتمد هذه الرؤية على التوثيق الدقيق وتحليل البيانات النوعية والكمية لاستخلاص الرؤى الكفيلة بتحسين التطبيقات المجتمعية وتطويرها وفق أسس علمية رصينة. وسعياً لتعزيز القدرات البحثية وتوسيع آفاق المعرفة، تعمل الشركة على تفعيل أطر التعاون مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص محلياً وعالمياً؛ بهدف تطوير بيئة حاضنة للابتكار الاجتماعي والبحث التجريبي، تضمن تحويل نتائج الأبحاث إلى حلول عملية تحقق نمواً مستداماً وأثراً اجتماعياً ملموساً. كما تحرص الشركة على التكيف والمرونة في تعديل استراتيجياتها بناءً على التغذية الراجعة والدروس المستفادة من التجارب ، بما يعزز قدرة الشركاء على الابتكار وتحقيق نجاحات مستقبلية مستدامة.